موقع سبيس باور
الرئيسيةالتسجيلمكتبي  الرسائل الخاصةالبحثالخروج

  
 


  
أهلا وسهلا بك إلى منتديات سبيس باور.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
 


الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

منتديات سبيس باور :: منتدى المحاضرات الاسلامية والبرامج الرمضانية

  
شاطر
 

  
الجمعة مايو 18, 2018 4:18 pm
المشاركة رقم:
شمس المنتدى
شمس المنتدى

avatar

إحصائية العضو

الأوسمة :
ذكر
عدد الرسائل : 11854
العمر : 22
الإقامة : على حسب
الدولة :
الجنسية :
تاريخ التسجيل : 04/11/2017
السٌّمعَة : 29
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: خطبة اليوم الثاني من رمضان بعنوان


خطبة اليوم الثاني من رمضان بعنوان



 
خطبة اليوم الثاني من رمضان بعنوان
(العدل سر قوة الأمة ودوامها)


أيها المسلمون:

يقول سبحانه في كتابه العزيز: ? إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ? [النحل: 90]، ويقول تعالى لرسوله الكريم ? فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ? [الشورى: 15].


هكذا جاء الوحي على لسان الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، والعدل أيها المسلمون يجب أن يكون مطلقًا وشاملًا لجميع الأحوال التي يتعرض لها الفرد في المجتمع حاكمًا ومحكومًا، غنياً أو فقيرا، قوياً كان أو ضعيفاً، رجلا كان أو امرأة، فالكل خلق الله والدين أمر الله أنزله ليصلح شأنهم.


والله وصف نفسه بأنه الحق، ووصف نفسه بأنه العدل، والحق وللعدل شرطان يتوقف عليها صلاح الأمة، وبدونها ترد الى أسفل السافلين، فالذي يأكل حق الناس، أو ينكر عليهم حقهم مسيء الى العباد، مستوجب لغضب الحق سبحانه، وهو خارج عن شريعة العدل الذي قدسه الله حين وصف نفسه بأنه الحكم العدل.


أيها الإخوة الكرام: من هنا نفهم كيف ترتبط قضية الحق والعدل بذات الله، وبجوهر العقيدة قبل أن تكون قضية المجتمع أو مشكلة الحياة، وسلوك المؤمن بربه هو الإحساس الدائم بوجود الله مع كل خطوة وهمسة يهمسها، فلا تزن الدنيا في نفسه مثقال ذرة، وحين تمتلئ النفس بمحبة الله وبالخوف منه نتذكر بأن الله العدل سوف يحاسب عاجلاً أو آجلاً، وإنما أعمالك أخي السلم تحصى عليك يومئذ: ? تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ ? [الحاقة: 18]، ويتحقق الوزن فيك ? وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ ? [الأنبياء: 47].


إن شعور المؤمن حين يتجه إلى الناس يستحضر رهبة الله في قلبه، يقول أبو بكر الصديق رضي الله عنه لما ولي الخلافة على المسلمين:

(أمَّا بعد أيُّها النَّاس، فإنِّي قَدْ وُلِّيْتُ عَلَيْكُمْ وَلَسْتُ بِخَيْرِكُمْ، فإِنْ أحْسَنْتُ فأَعِيْنونِي، وإنْ أسأْتُ فقوِّموني، الصِّدقُ أمانة، والكذبُ خيانةٌ، والضَّعيف فيكُم قوِيّ عندي حتى أُريحَ عليه حقَّه - إنْ شاء الُله، والقويّ فيكم ضعيفٌ عندي حتَّى آخذ الحقَّ منه - إن شاء الله. لا يدع أحدٌ منكم الجهاد في سبيل الله، فإنه لا يدعه قوم إلا ضربهم الله بالذُّلِّ..، ولا تشيع الفاحشة في قوم إلا عمَّهم الله بالبلاء. أَطِيعُونِي مَا أطَعْتُ اللهَ ورسوله، فإنْ عصيتُ الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم)، مسؤولية خليفة رسول الله هي العدل لا يلقي بالا للقوي لان الحق اقوي منه، ولا يخاف الضعيف من ذهاب حقه فهو يشد أزره حتى ينتصر له.


إخوة الإيمان والإسلام:

لقد أكد القرآن الكريم على الأمر بالعدل وقرنه بالإحسان، وجعله مقابل البغي المقترن بالفحشاء والمنكر فقال: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون )، وقال تعالى: ? فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ? [الشورى: 15]، نعم فادع واستقم كما أمرت، إنها رسالة يبلغها الرسول إلى العالمين، ومهمته الأساسية أن يعدل بين الناس، وأمرت لأعدل بينكم، ويحرر القرآن العدل من الشوائب، ويجعله عدلا مطلقًا لا يخضع لتهديد، ولايتا ثر بأهواء النفس، وبأحوال الرضا والغضب فيدفع المؤمنين إلى إقامته حقه ? يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا ? [المائدة: 8]، وتستمر الآية ونستمر معها فيقول ? اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ? [المائدة: 8] المائدة، هذا ما يحرص عليه المؤمن ابتغاء مرضاة الله تعالى، وقد شمل العدل التعامل المادي بين الناس فعمد إلى العقود وأن لا تترك الأمور سائبة تترنح وتتأرجح مع كل رنة ونمنه فقال تعالى في أطول آية في القرآن: ? يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ...... ? [البقرة: 282]، وأمر الممل بشروط العقد أن يلتزم لذلك فيملل وليه بالعدل، واشترط العدالة فيمن يشهد لإثبات الحق فقال: ? وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ? [الأنعام: 152]، وقال ? فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ? [الطلاق: 2]، ويأتي القرآن بأية تصيخ في مسامع الدنيا، وتدوي في آذان الناس، وتصل إلى قلوبهم بحرارتها إلى يوم الدين: ? إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ? [النساء: 58].


نعم أيها المسلمون ليس القاضي الذي يشغل وظيفة القضاء، بل كل من حكم بين اثنين قاضي حتى الزوج الذي يعيش بين زوجين يعد قاضيا فعليه بالعدل، وبالاقتراب من حدود العدل، وأن يبتعد عن الهوى والميل والظلم قال تعالى: ? وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا ? [النساء: 129].


إن الإسلام ركز على العدل بين الرعية، وهذا أعطى للإمام مقامًا سامقًا فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة لا ترد دعوتهم الإمام العادل. والصائم حتى يفطر. ودعوة المظلوم يرفعها الله دون الغمام يوم القيامة وتفتح لها أبواب السماء ويقول بعزتي لأنصرنك ولو بعد حين)، فهذا السلاح العجيب القتال أجراه الله سبحانه وتعالى وأعطاه الله لعبد من عباده هو الحاكم العادل يدعو فيستجاب له، وكذلك أعطاه للمحكوم المظلوم يدعو على من ظلمه فيستجاب له: (دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب).


إخوة الإيمان:

انظروا الى العطاء الإلهي، والكرم الرباني الذي يعلي شان العدل، ويعلي مكانة الإمام العادل حتى يجعله الله في ظله يوم القيامة فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله. ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه) متفق عليه.


يقول الشافعي رحمه الله: (العدل يجب على القاضي في الحكم، وفي النظر في الحكم فينبغي أن ينصف الخصمين في المدخل عليه، والاستماع منهما، والإنصات لكل واحد منهما حتى تنفد حجته، وحسن الإقبال عليهما، ولا يخص واحدًا منهما بإقبال دون الآخر، ولا يدخل عليه دون الآخر، ولا بزيارة له دون الآخر، ولا ينهره، ولا ينهر الآخر وينبغي أن يكون من أقل عدله عليهما أن يكف كل واحد منهما عن عرض صاحبه، وأن يغير على من نال من عرض صاحبه بقدر ما يستوجب بقوله لصاحبه، ولا ينبغي له أن يلقن واحدًا منهما حجة، ولا بأس إذا جلسا أن يقول تكلما أو يسكت حتى يبتدئ أحدهما، وينبغي أن يبدأ الطالب فإذا أنفد حجته تكلم المطلوب، ولا ينبغي له أن يضيف الخصم إلا وخصمه معه، ولا ينبغي له أن يقبل منه هدية، وإن كان يهدي له قبل ذلك حتى تنفد خصومته)، وقال الإمام علي بن أبي طالب في كتابه إلى الأسود بن قطبة: أما بعد؛ فإن الوالي إذا اختلف هواه، منعه ذلك كثيراً من العدل. فليكن أمر الناس عندك في الحق سواء، فانه ليس في الجور عوض من العدل)، ويقول رضي الله عنه لمالك بن الحارث الأشتر، حين ولاه مصر، فقد أمره بتقوى الله، وإيثار طاعته، واتباع ما أمر به كتابه. فقال (ثم اعلم يا مالك، أني قد وجهتك إلى بلاد قد جرت عليها دول قبلك من عدل وجور، وأن الناس ينظرون من أمورك في مثل ما كنت تنظر فيه إلى أمور الولاة قبلك، ويقولون فيك ما كنت تقول فيهم. فليكن أحب الذخائر إليك ذخيرة العمل الصالح).


ولقد ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم المثل في العدل، وسار على نهجه الصحابة والأحباب رضي الله عنهم، فأين نحن من العدل الآن، على الحاكم أن يكون عادلاً في رعيته، والقاضي في محكمته، والأب في بيته، والزوج مع زوجاته، والمعلم مع تلاميذه، والأخ مع إخوانه، والجار مع جاره، فإذا تحقق العدل عندئذ نكون كما قال تعالى: ? كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ? [آل عمران: 110].


أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين، وطوبى لمن وجد في صحفيته استغفار كثيرا، وصلاة على الحبيب المختار محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله والصحب الأبرار.










توقيع : $~~ HISOKA~~$




 

  
الجمعة مايو 18, 2018 4:28 pm
المشاركة رقم:
مراقبة المنتديات الأسرية
مراقبة المنتديات الأسرية

avatar

إحصائية العضو

الأوسمة :
انثى
عدد الرسائل : 58009
العمر : 25
الإقامة : في منزلي
الدولة :
الجنسية :
تاريخ التسجيل : 30/05/2009
السٌّمعَة : 41
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: خطبة اليوم الثاني من رمضان بعنوان


خطبة اليوم الثاني من رمضان بعنوان


إن من أهم العوامل المؤثرة في تكامل المجتمعات وازدهار الحضارات هو الالتزام العملي بالعدالة وتثبيت الخطى في طريقها في كل ميادين الحياة
كما ان الخروج عن جادة العدل والانحياز إلى الظلم والجور والاستبداد من أهم عوامل سقوط الأمم وانهيار الحضارات.
بوركت اخي على طرحك القيم
جزاك الله خيرا ونفع بك






توقيع : ساكورا




 

  
الجمعة مايو 18, 2018 5:41 pm
المشاركة رقم:
نجم نجوم المنتدى
نجم نجوم المنتدى

avatar

إحصائية العضو

الأوسمة :
انثى
عدد الرسائل : 6993
العمر : 13
الإقامة : عالم الخيال
الدولة :
الجنسية :
تاريخ التسجيل : 28/07/2016
السٌّمعَة : 19
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: خطبة اليوم الثاني من رمضان بعنوان


خطبة اليوم الثاني من رمضان بعنوان


وعليكم السلام ورحمة الله
اهلا اخي اتمنى تكون بخير
رمضان كريم وتقبل الله صيامكم وقيامكم


شكرا لك على الخطبة 
 سلمت يمناك على جهودك ومواضيعك 
 بارك الله فيك 


ننتظر جديدك
تحياتي




الموضوع الأصلي : خطبة اليوم الثاني من رمضان بعنوان // المصدر : منتديات سبيس باور // الكاتب: emily star


توقيع : emily star




 

  
الثلاثاء مايو 29, 2018 3:24 pm
المشاركة رقم:
شمس المنتدى
شمس المنتدى

avatar

إحصائية العضو

الأوسمة :


انثى
عدد الرسائل : 15063
العمر : 17
الإقامة : بلد مليون ونصف مليون شهيد
الدولة :
الجنسية :
تاريخ التسجيل : 04/09/2014
السٌّمعَة : 59
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ailm.roo7.biz/
مُساهمةموضوع: رد: خطبة اليوم الثاني من رمضان بعنوان


خطبة اليوم الثاني من رمضان بعنوان


بسم الله الرحمن الرحيم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا اخي هيسو اسعد الله اوقاتك وتقبل صالح الاعمال


جزاك الله خيرا ع هذه الخطبة المهمة 
ففلا العدل هو السر في تماسك المجتمع والدول
لقد اعحبتني حقا هذه الخطبة
جزاك الله كل خير


تحياتي






توقيع : رياح وردة الليل




 

  
الثلاثاء يوليو 03, 2018 7:49 pm
المشاركة رقم:
مراقبة قسم الانمي
مراقبة قسم الانمي

avatar

إحصائية العضو

الأوسمة :
انثى
عدد الرسائل : 40490
العمر : 23
الإقامة : ·♥ في وطني المجروح ♥·
الدولة :
الجنسية :
تاريخ التسجيل : 19/07/2013
السٌّمعَة : 206
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.spacepoweriq.net
مُساهمةموضوع: رد: خطبة اليوم الثاني من رمضان بعنوان


خطبة اليوم الثاني من رمضان بعنوان


جزاك الله خير الجزاء عالمحاضرة القيمة
ربي يباركك ويجعلها بموازين حسناتك 






توقيع : روح الصداقة












 


  
 

  
التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك
 

  
الــرد الســـريـع
..

 



  
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)
 



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



Loading...

  
 

Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 Sattar2006 Solutions, Inc. All rights reserved.