موقع سبيس باور
الرئيسيةالتسجيلمكتبي  الرسائل الخاصةالبحثالخروج

  
 


  
أهلا وسهلا بك إلى منتديات سبيس باور.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
 


الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

منتديات سبيس باور :: منتدى المحاضرات الاسلامية والبرامج الرمضانية

  
شاطر
 

  
الأحد مايو 20, 2018 5:00 pm
المشاركة رقم:
شمس المنتدى
شمس المنتدى

avatar

إحصائية العضو

الأوسمة :
ذكر
عدد الرسائل : 11740
العمر : 21
الإقامة : على حسب
الدولة :
الجنسية :
تاريخ التسجيل : 04/11/2017
السٌّمعَة : 29
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: خطبة اليوم الرابع من رمضان بعنوان....


خطبة اليوم الرابع من رمضان بعنوان....



 

خطبة اليوم الرابع من رمضان بعنوان....

(الأخلاص سبيل الخلاص)

الحمد لله الذي استأنس بذكره المخلصون، ولهج بمحبته الصادقون، وفرح بحسن بلائه الراضون، الحمد لله الذي أحب عباده المخبتين، ونجى عباده المخلصين، واصطفاهم لنفسه وقربهم منه وهو رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله شهادة الإخلاص، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وبتمامهما يكون الخلاص، اللهم برحمتك اجعل لنا عندك قدم صدق، اللهم بفضلك منّ علينا بالثبات على الحق، اللهم يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون اجعلنا من أهل السبق.
 

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ? [آل عمران: 102]، أما بعد:

فبأي شيء أمرت عبد الله، ولأي شيء تسعى ومن الذي تبغي رضاه، قد قالها خالقك ومتوفيك: ? وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ? [البينة: 5]، دين القيمة أن تفرد الله تعالى بقصدك، دين القيمة أن تبغي وجه الله بعملك، دين القيمة أن تجعل أملك وهدفك أن تفوز برضا الله ربك، وأبشر إن كنت من أهلها، وأبشر إن فزت بها، (ومن أحسن ديناً ممن أسلم وجهه لله وهو محسن).
 

إخوة الإيمان: ما ذكر الله تعالى العمل الصالح وقبِله إلا بالإخلاص، ما عظم الأجر وتضاعفت الحسنات، إلا بإخلاص العمل لرب الأرض والسماوات، عند النسائي بسند جيد" إن الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصًا وابتغي به وجهه"، فأعيدوا سمعًا لهذه الأحاديث التي تعرفون، وانتبهوا لشرط الإخلاص فيما تسمعون، يقول رسولنا صلى الله عليه وسلم: "ما مِن مسلمٍ يسجد لله سجدةً إلا رفعَه الله بها درجةً وحطَّ عنه بها خطيئة"، وانتبهوا لقوله: ما من مسلم يسجد لله، يقول رسولنا صلى الله عليه وسلم: "من بنى مسجدًا يبتغي به وجه الله بنى الله له مثله في الجنة"، وتأملوا قوله: من بنى مسجدًا يبتغي به وجه الله، "من صام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غفَر الله له ما تقدَّم من ذنبه"، "من تبِع الجنازةَ إيمانًا واحتسابًا حتى يصلَّى عليها وتدفَن فله قيراطان"، وهل تقبل الأعمال بل باحتساب الأجر من الله، وهل تضاعف أجور غير ما أريد به وجه الله، ثم تأمل أخي في الله حديث البطاقة، رجل جاء بذنوب ملأت تسعًا وتسعين سجل، وجاء ببطاقة مكتوب عليها لا إله إلا الله، فثقلت البطاقة وطاشت السجلات، وغفرت السيئات، وليس كل من قال لا إلا إله الله يغفر له جميع ذنبه، لكنه الإخلاص، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: والنوع الواحد من العمل قد يفعله الإنسان على وجه يكمل فيه إخلاصه وعبوديته لله، فيغفر الله به كبائر الذنوب؛ كما في حديث البطاقة، غفرت له بإخلاصه ذنوبٌ ملأت تسعًا وتسعين سجلاً، كل سجلٍ مد البصر، وهل رأيتم -أخوة الإيمان- أعمالاً كأعمال الثلاثة الذين دخلوا الغار، فانحدرت عليهم صخرة فسدت عليهم فم الغار، فما وجدوا إلا أن يدعو الله بصالح أعمالهم، ما وجد الواحد منهم أصدق من أن يقول في دعائه: " اللهمّ إن كنتُ فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجهك فافرُج عنا ما نحن فيه"، فانفرجت عنهم الصخرة وخرجوا يمشون.

 
يا الله لن تقبل عملاً حتى يخلص لك من كل شائبة شرك، نعم، هو القائل: "أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري، تركته وشركه"، أيها الأخوة: "إذا جمع الله الأولين والآخرين ليوم القيامة، ليوم لا ريب فيه نادى مناد: من كان أشرك في عمله لله أحدًا فليطلب ثوابه من عنده، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك"، يا الله لن تنظر إلى عمل أشركنا فيه معك ثناء الناس، أشركنا فيه معك مدح الناس، أردنا به حظًا من حظوظ الدنيا، نعم، يقول عليه الصلاة والسلام: " فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة من نصيب"، والحديث رواه أبي بن كعب رضي الله عنه وأخرجه الإمام أحمد.


أيها الساعون إلى الجنة: رب عمل صغير تعظمه النية ورب عمل كبير تصغره النية، أيها الباحثون عن الأجر: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرىء ما نوى"، راجعوا أنفسكم قبل أن تقدموا على الله؛ ف " إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم"، حاسبوا أنفسكم قبل الفضيحة بين يدي الله: وفي المتفق عليه من حديث جندب رضي الله عنه يقول النبي الأمين: "من سمّع سمّع الله به، ومن يرائي يرائي الله به"، وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" من سمّع الناس بعمله، سمّع الله به مسامع خلقه، وصغره، وحقره"، وفي حيث آخر: "ما من عبد يقوم في الدنيا مقام سمعة ورياء، إلا سمّع الله به على رؤوس الخلائق يوم القيامة"، يا أمة الإسلام أتطلبين النصر والظفر، أما إنك لو طلبتِ النصر لوجدتيه في الإخلاص، وصدق صلى الله عليه وسلم وقد قال: إنما ينصر الله هذه الأمة بضعفيها؛ بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم، يا عبد الله إنك إن أخلصت لله؛ فلست تعمل عملاً إلا أجرت عليه حتى ما تضع في فيّ امرأتك، إنك إن أخلصت وصدقت الوجهة لله وحده؛ يومها أحسنت ما بينك وبين الله، وسيحسن الله ما بينك وبين العباد، عباد الله: إنه لا يجاور الرحمن في الجنة قلب دنس، إن الجنة دار طيبة أعدت للطيبين وليس فيها لمن تدنس بأوساخ الشهوات والرياء مكان، بل لابد من طهور إما هنا وإما هناك، واللبيب الفطن منكم لمن آثر أسهل الطهورين وأنفعهما، جعلنا الله وإياكم من المخلصين، واكتبني وإياكم في عباده المخبتين.

 
فأيُّ شيء هو الإخلاص؟ ما رسمه؟ ما وصفه؟ من هم أهله؟ لا تزكوا أنفسكم - أيها الأخوة- لكن ابحثوا عن الإجابة بين هؤلاء، يقول يعقوب المكفوف رحمه الله: "المخلص من كتم حسناته كما يكتم سيئاته"، فمن منا ذا الرجل لا يحب أن يطلع الناس على مثاقيل الذر من عمله، ولو ذهبت كل محبة له في صدورهم، فائتوني بالمخلصين، كم هم وربي فينا قليل، قالوا عن الإخلاص: نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق، فالسر كالعلانية، والخفاء كالجهر، المخلص من استوت أعماله في السر وأعماله في الجهر، يصلي سرًا كعدد ما يصلي جهرًا، يبكي لقراءة القرآن سرًا مثلما يبكي له جهرًا، فأيّنا قصد الله فأنس بالتقرب منه، أيّنا أسلم وجه وعمله لربه فما بالى ما فاته من حظ الدنيا، يقول أحد العلماء: نظر الأكياس في تفسير الإخلاص فلم يجدوا غير هذا: أن تكون حركته وسكونه في سره وعلانيته لله تعالى، لا يمازجه نفسٌ ولا هوىً ولا دنيا، فأين أين أمثال هؤلاء؟ سأحدثكم عنهم من بطون كتاب، وأصفهم لكم وهم تحت التراب:
 فرحم الله سلفنا الصالح: يقول عنهم الحسن البصري رحمه الله: إن كان الرجل ليجلس المجلس فتجيئه عبرته، فيردها فإذا خشي أن تسبقه قام، ويقول عنهم: إن كان الرجل لقد جمع القرآن وما يشعر به الناس، وإن كان الرجل لقد فقه الفقه الكثير وما يشعر به الناس، وإن كان الرجل ليصلي الصلاة الطويلة في بيته وعنده زوار وما يشعرون به، ولقد أدركت أقوامًا ما كان على الأرض من عمل يقدرون أن يعملوه في السر فيكون علانية أبدًا، رحم الله السلف الصالح: كان من دعاء مطرف بن عبد الله: اللهم إني استغفرك مما زعمت أني أردت به وجهك فخالط قلبي منه ما قد علمت.

 
 هذا داود بن أبي هند صام أربعين يومًا، أربعين شهرًا لا أربعين سنة لا يعلم به أهله، كان يخرج بغدائه إلى السوق، فيتصدق به في الطريق، فيقول أهل السوق: تغدى في بيته، ويقول أهل البيت: تغدى في السوق، فإذا جاء العشاء تعشى مع أهله، وكان رحمه الله يقوم الليل أكثر من عشرين سنة ولم تعلم به زوجته، يا سبحان الله: أربعين سنة يخلص لله الصيام، عشرين سنة يخفي لأجل الله القيام؛ فكم ستوزن عند الله أعمالهم؟ فأعظِم وربي بأعمال المخلصين.


 وصاحب النقب الذي غامر بنفسه، أيها الأخوة، تلثم ودخل من نقب إلى حصن للروم، وفتح الباب للمسلمين، لم يعرفه أحد من الناس، ثم نادى منادي القائد مسلمة بن عبد الملك رحمه الله: عزمت على صاحب النقب أن يأتيني، فجاءه رجل متنقب، وقال: أنا رسول صاحب النقب، إنه يأتيكم وله شروط ثلاثة: - ما هي شروطه، كم هي طلباته- قال: الطلب الأول: لا تكتبوا اسمه في صحيفة وترفعوها إلى الخليفة، والطلب الثاني: ولا تأمروا له بشيء، والثالث: ولا تسألوه ممن هو؟ - ما يريد شيئًا منهم! إنما يطلب بها وجه الله، ما يريد أن يذكر ويشهر إلا عند الله- فرضي مسلمة بهذه الشروط، فقال: أنا هو، ثم انصرف، فكان مسلمة بن عبد الملك يقول في صلاته: اللهم اجعلني مع صاحب النقب، اللهم فاجعلنا مع المخلصين، اللهم فاكتبنا مع الصادقين، اللهم واحشرنا في زمرة النبيين والصديقين، قلت ما سمعتم واستغفر الله لي ولكم فاستغفروه؛ إنه هو الغفور الرحيم.












توقيع : $~~ HISOKA~~$




 

  
الأحد مايو 20, 2018 5:05 pm
المشاركة رقم:
نجم نجوم المنتدى
نجم نجوم المنتدى

avatar

إحصائية العضو

الأوسمة :
انثى
عدد الرسائل : 6993
العمر : 13
الإقامة : عالم الخيال
الدولة :
الجنسية :
تاريخ التسجيل : 28/07/2016
السٌّمعَة : 19
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: خطبة اليوم الرابع من رمضان بعنوان....


خطبة اليوم الرابع من رمضان بعنوان....


السلام عليكم ورحمة الله
اسعد الله اوقاتك بالخير والبركة
رمضان كريم وتقبل الله صيامكم وقيامكم


خطبة قيمة شكرا لك على جهودك
سلمت يمناك على جهودك ومواضيعك 
بارك الله فيك وجزاك كل خير


ننتظر جديدك
تحياتي






توقيع : emily star




 

  
الثلاثاء مايو 29, 2018 3:32 pm
المشاركة رقم:
شمس المنتدى
شمس المنتدى

avatar

إحصائية العضو

الأوسمة :


انثى
عدد الرسائل : 15061
العمر : 17
الإقامة : بلد مليون ونصف مليون شهيد
الدولة :
الجنسية :
تاريخ التسجيل : 04/09/2014
السٌّمعَة : 59
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ailm.roo7.biz/
مُساهمةموضوع: رد: خطبة اليوم الرابع من رمضان بعنوان....


خطبة اليوم الرابع من رمضان بعنوان....


بسم الله الرحمن الرحيم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا اخي هيسو اسعد الله اوقاتك وتقبل صالح الاعمال


جعلنا الله واياكم من المخلصين 
لقد اعحبتني حقا هذه الخطبة
جزاك الله كل خير


تحياتي






توقيع : رياح وردة الليل




 

  
الثلاثاء يوليو 03, 2018 7:49 pm
المشاركة رقم:
مراقبة قسم الانمي
مراقبة قسم الانمي

avatar

إحصائية العضو

الأوسمة :
انثى
عدد الرسائل : 40233
العمر : 23
الإقامة : ·♥ في وطني المجروح ♥·
الدولة :
الجنسية :
تاريخ التسجيل : 19/07/2013
السٌّمعَة : 206
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.spacepoweriq.net
مُساهمةموضوع: رد: خطبة اليوم الرابع من رمضان بعنوان....


خطبة اليوم الرابع من رمضان بعنوان....


جزاك الله خير الجزاء عالمحاضرة القيمة
ربي يباركك ويجعلها بموازين حسناتك 






توقيع : روح الصداقة












 


  
 

  
التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك
 

  
الــرد الســـريـع
..

 



  
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)
 



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



Loading...

  
 

Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 Sattar2006 Solutions, Inc. All rights reserved.