التسجيلالتعليمـــاتالمجموعاتالتقويممشاركات اليومالبحث


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه .



 
 
 رقم المشاركة : ( 1 )
شمس المنتدى
شمس المنتدى
$~~ HISOKA~~$
الأوسمة :

ذكر
عدد الرسائل : 15686

العمر : 22

الإقامة : !!! EVERYWHERE

الدولة :

الجنسية :

تاريخ التسجيل : 04/11/2017

السٌّمعَة : 35

ضع إعلانك هنا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو



الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: أطمع الله تعالى عباده في رحمته ورغَّبهم في عفوه، وعلَّق آمالهم في مغفرته: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53]. فمن أخلاق المؤمنين أنهم يجمعون بين الخوف والرجاء؛ يخافون من المعاصي التي ارتكبوها، ويرجون رحمةَ ربِّهم، وعفوه ومغفرته، مقروناً بالعمل بالطاعات، وقال سبحانه: ﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ﴾ [الأعراف: 156]. دلَّت هاتان الآيتان على وجوب حسن الظن بالله تعالى، ويقابله ظَنٌّ مُحرَّم، وهو سوء الظن بالله سبحانه، وهو من كبائر الذنوب؛ لذا أوضح الله تعالى أن المؤمن ليس من شأنه اليأس والقنوط من روح الله تعالى، فقال تعالى: ﴿ إِنَّهُ لاَ يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الكَافِرُونَ ﴾ [يوسف: 87]؛ وقال سبحانه: ﴿ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ ﴾ [الحجر: 56]. الذين لا علم لهم بربهم، وكمال اقتداره سبحانه، وأما مَنْ أنعم الله عليه بالهداية والعلم، فلا سبيل للقنوط إليه؛ لأنه يعلم أن الأسباب والوسائل والطرق الموصلة إلى رحمة الله كثيرة جداً بحيث لا يُمكن إحصاؤها.
 
وفي الحديث القدسي: «أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَىَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَىَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِى أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً» رواه البخاري ومسلم. فالله تعالى أكثر كرماً وأسرع إجابةً من عبده.
 
وفي حديثٍ آخَر: «أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي؛ إِنْ ظَنَّ بِي خَيْرًا فَلَهُ، وَإِنْ ظَنَّ شَرًّا فَلَهُ» صحيح - رواه أحمد. دل هذان الحديثان على أن الله تعالى يُعامل عبده على حسب ظنِّه به، وما يتوقَّعه منه من خير أو شر.
 
عباد الله..


متى يكون العبد مُحسناً الظنَّ بالله عز وجل؟ يكون كذلك إذا فَعَلَ ما يوجب له فَضْلَ الله ورحمَتَه، فيعمل الصالحاتِ ويُحسن الظنَّ بأنَّ الله تعالى يقبل منه ذلك، أمَّا أنْ يُحسِنَ الظنَّ وهو لا يعمل؛ فهذا من باب التَّمنِّي على الله، ومَنْ أتْبَعَ نفسَه هواها وتمنَّى على الله الأماني فهو عاجز. وبعضُهم يتَّكل على حُسن ظنه بربِّه ويعتمد عليه مع إقامته على المعاصي، مُتناسياً ما توعَّد الله به مَنْ وقع في مساخطه وما يغضبه، وغافلاً عن الخوف من الله تعالى حتى وقع في الغرور.
 
إذاً؛ حُسْنُ الظنِّ بالله تعالى يقتضي حُسْنَ العمل، فهو يصوم ويُصلِّي ويَتصدَّق ويفعل الخيرات، ثم يُحسن الظنَّ بأنَّ الله تعالى يقبلها منه، أمَّا أن يُحسن العبدُ ظَنَّه بالله تعالى مع مُبارزته له بالعصيان؛ فهذا دأب العاجزين الذين ليس عندهم رأس مال يرجعون إليه، قال ابن القيم - رحمه الله: (ولا ريب أنَّ حُسْنَ الظنِّ إنما يكون مع الإحسان، فإنَّ المُحسِن أحْسَنَ الظنَّ بربِّه أنْ يُجازيه على إحسانه، ولا يُخلف وعده، ويَقْبل توبته، وأمَّا المسيء المُصر على الكبائر والظلم والمخالفات فإنَّ وحشة المعاصي والظلم والحرام تمنعه من حُسن الظنِّ بربِّه).
 
إخوتي الكرام..


تأمَّلوا هذا الحديث القدسي جيداً، الذي خاطب اللهُ تعالى فيه بني آدم جميعاً: «يَا ابْنَ آدَمَ! إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي؛ غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلاَ أُبَالِي. يَا ابْنَ آدَمَ! لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاء، ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي؛ غَفَرْتُ لَكَ وَلاَ أُبَالِي. يَا ابْنَ آدَمَ! إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لاَ تُشْرِكُ بِي شَيْئًا؛ لأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً» حسن - رواه الترمذي. والمراد من الحديث: الحث على تغليب الرجاء على الخوف، وحُسنِ الظنِّ بالله تعالى، قال بعض أهل العلم: معنى حسن الظن بالله تعالى: أنْ يظن أنه يرحمه، ويعفو عنه. فالعبد الذي أسرف على نفسه بالذنوب والمعاصي، مهما عظمت ذنوبه، حتى لو وصلت السماءَ بكثرتها، ثم استغفر اللهَ تعالى بصدق وإخلاص وافتقار؛ غَفَرَ الله تعالى له على ما كان منه من ذنوب وآثام، ولا يُبالي سبحانه؛ بشرط أن يرجو مغفرةَ الله تعالى ولا ييأس من رحمة الله تعالى، واللهُ تعالى لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.
 
وكذلك يجب أن يكون حُسن الظن مُصاحباً للمرء في كل ما يعرض له في الدنيا من الشدائد؛ فإذا ابتُلِيَ بمرض، أو خَسِرَ مالاً، أو فَقَدَ حبيباً؛ وَجَبَ عليه أن يُحسن الظن بالله تعالى، ولا يقنط من رحمته، ولا ييأس أبداً، بل يستيقن أنَّ الله تعالى ابتلاه؛ ليرفع به درجاته، أو يدفع عنه شرًّا أعظم ممَّا ابتلاه به، أو يعوِّضه خيراً ممَّا فَقَدَ عاجلاً أو آجلاً، مصداقه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا؛ يُصِبْ مِنْهُ» رواه البخاري. أي: يبتليه بالمصائب؛ لِيُثِيبَه. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاَءِ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاَهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ» حسن - رواه الترمذي وابن ماجه.
 
وبعض المسلمين - للأسف - ساء ظنُّهم بالله تعالى، ووقعوا فيما وقع فيه الكفار والمنافقون الذين ظنُّوا بالله غيرَ الحقَّ ظنَّ الجاهلية، قال ابن القيم - رحمه الله: (فأكثر الخلق - بل كلُّهم إلاَّ مَنْ شاء اللهُ - يَظُنُّون باللهِ غيرَ الحقِّ ظنَّ السَّوْءِ، فإنَّ غالبَ بني آدم يعتقد أنه مبخوسُ الحق، ناقصُ الحظ، وأنه يستحق فوقَ ما أعطاهُ اللهُ، ولِسان حاله يقول: ظلمني ربِّي، ومنعني ما أستحقُّ، ونفسُه تشهدُ عليه بذلك، وهو بلسانه يُنكره، ولا يتجاسرُ على التصريح به.


 
ومَنْ فَتَّشَ نفسَه، وتغلغل في معرفة دفائِنها وطواياها؛ رأى ذلك فيها كامِناً كُمونَ النار في الزِّناد، ولو فتَّشت مَنْ فَتَّشْتَه، لرأيتَ عنده تعتُّباً على القَدَر ومَلامَةً له، وأنه كان ينبغي أن يكون كذا وكذا، فمُسْتقِلٌّ ومُسْتكثِر، وفَتِّشْ نفسَك هل أنت سالم مِن ذلك؟).


 
أيها المسلمون..


كان سلفنا الصالح أحرص الناس على حُسن الظن بالله تعالى، وكانوا يتواصون في ذلك، قال ابن مسعود - رضي الله عنه: (واللهِ الذي لا إله إلاَّ هو؛ ما أُعطُيَ عبد مؤمن قَطُّ شيئًا خيراً من حُسن الظن بالله تعالى. واللهِ الذي لا إله إلاَّ هو؛ لا يُحسِنُ عبدٌ الظنَّ بالله إلاَّ أعطاه اللهُ ظَنَّه، وذلك أنَّ الخير بيده). وكان سعيد بن جُبير - رحمه الله - يدعو: (اللَّهُمَّ! إنِّي أَسْأَلُك صِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْك، وَحُسْنَ الظَّنِّ بِك).





 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مراقبة قسم الانمي
مراقبة قسم الانمي
روح الصداقة
الأوسمة :


انثى
عدد الرسائل : 45384

العمر : 23

الإقامة : ·♥ في وطني المجروح ♥·

الدولة :

الجنسية :

تاريخ التسجيل : 19/07/2013

السٌّمعَة : 224

ضع إعلانك هنا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://www.spacepoweriq.net



ربي يبارك فيك ويجعله بميزان اعمالك
كل الشكر والتقدير على نشاطك الدائم














 
 رقم المشاركة : ( 3 )
مشرف منتدى الكمبيوتر والانترنت
مشرف منتدى الكمبيوتر والانترنت
دراج الشبح
الأوسمة :

ذكر
عدد الرسائل : 19993

العمر : 19

الإقامة : ليبيا

الدولة :

الجنسية :

تاريخ التسجيل : 12/09/2016

السٌّمعَة : 32

ضع إعلانك هنا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو




_
_______
-
بارك الله فيك على مجهودك الرائع
لك مني كل شكر وتقدير
بإنتظار الجديد















‎_____

أشكر أختي لين على هذا
التوقيع الرائع

 
 رقم المشاركة : ( 4 )
صديق
صديق
Boa Hancock
الأوسمة :

انثى
عدد الرسائل : 214

العمر : 17

الإقامة : بغداد

الدولة :

الجنسية :

تاريخ التسجيل : 12/08/2018

السٌّمعَة : 0

ضع إعلانك هنا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو



بارك الله فيك


دائما مواضيعك رائعة ربي يجعلة بميزان حسناتك 


بوركت 





 
 رقم المشاركة : ( 5 )
(¸.•'´* كبرياء العراق*`'• .¸)
(¸.•'´* كبرياء العراق*`'• .¸)
كاورو
الأوسمة :


انثى
عدد الرسائل : 55480

العمر : 94

الإقامة : الرمادي

الدولة :

الجنسية :

تاريخ التسجيل : 24/01/2009

السٌّمعَة : 179

ضع إعلانك هنا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو



الله يجزيك كل خير
على اجمل انتقاء وارقى مواضيع
ربي يزيد ابداعاتك
















شعار مجموعة نرقى ليرقى منتدانا


 
 رقم المشاركة : ( 6 )
قمر المنتدى
قمر المنتدى
emily star
الأوسمة :

انثى
عدد الرسائل : 8085

العمر : 13

الإقامة : عالم الخيال

الدولة :

الجنسية :

تاريخ التسجيل : 28/07/2016

السٌّمعَة : 43

ضع إعلانك هنا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو



سلمـت الايادي على الابداعِ والتميز الدائمِـ
بارك الله فيكـ وجزاك خيرا
لك مني كل الشكر
ننتظر جديـدكـ 





استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة



*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

 
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

© phpBB | Ahlamontada.com | الرياضة و الهوايات | باقي الرياضات | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | احدث مدونتك مجانيا