موقع سبيس باور
الرئيسيةالتسجيلمكتبي  الرسائل الخاصةالبحثالخروج

  
 


  
أهلا وسهلا بك إلى منتديات سبيس باور.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
 


الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

منتديات سبيس باور :: منتدى المحاضرات الاسلامية والبرامج الرمضانية

  
شاطر
 

  
الأربعاء أغسطس 08, 2018 6:05 am
المشاركة رقم:
شمس المنتدى
شمس المنتدى

avatar

إحصائية العضو

الأوسمة :
ذكر
عدد الرسائل : 14849
العمر : 22
الإقامة : !!! EVERYWHERE
الدولة :
الجنسية :
تاريخ التسجيل : 04/11/2017
السٌّمعَة : 35
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: حسن الظن بالله


حسن الظن بالله


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: أطمع الله تعالى عباده في رحمته ورغَّبهم في عفوه، وعلَّق آمالهم في مغفرته: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53]. فمن أخلاق المؤمنين أنهم يجمعون بين الخوف والرجاء؛ يخافون من المعاصي التي ارتكبوها، ويرجون رحمةَ ربِّهم، وعفوه ومغفرته، مقروناً بالعمل بالطاعات، وقال سبحانه: ﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ﴾ [الأعراف: 156]. دلَّت هاتان الآيتان على وجوب حسن الظن بالله تعالى، ويقابله ظَنٌّ مُحرَّم، وهو سوء الظن بالله سبحانه، وهو من كبائر الذنوب؛ لذا أوضح الله تعالى أن المؤمن ليس من شأنه اليأس والقنوط من روح الله تعالى، فقال تعالى: ﴿ إِنَّهُ لاَ يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الكَافِرُونَ ﴾ [يوسف: 87]؛ وقال سبحانه: ﴿ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ ﴾ [الحجر: 56]. الذين لا علم لهم بربهم، وكمال اقتداره سبحانه، وأما مَنْ أنعم الله عليه بالهداية والعلم، فلا سبيل للقنوط إليه؛ لأنه يعلم أن الأسباب والوسائل والطرق الموصلة إلى رحمة الله كثيرة جداً بحيث لا يُمكن إحصاؤها.
 
وفي الحديث القدسي: «أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَىَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَىَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِى أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً» رواه البخاري ومسلم. فالله تعالى أكثر كرماً وأسرع إجابةً من عبده.
 
وفي حديثٍ آخَر: «أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي؛ إِنْ ظَنَّ بِي خَيْرًا فَلَهُ، وَإِنْ ظَنَّ شَرًّا فَلَهُ» صحيح - رواه أحمد. دل هذان الحديثان على أن الله تعالى يُعامل عبده على حسب ظنِّه به، وما يتوقَّعه منه من خير أو شر.
 
عباد الله..


متى يكون العبد مُحسناً الظنَّ بالله عز وجل؟ يكون كذلك إذا فَعَلَ ما يوجب له فَضْلَ الله ورحمَتَه، فيعمل الصالحاتِ ويُحسن الظنَّ بأنَّ الله تعالى يقبل منه ذلك، أمَّا أنْ يُحسِنَ الظنَّ وهو لا يعمل؛ فهذا من باب التَّمنِّي على الله، ومَنْ أتْبَعَ نفسَه هواها وتمنَّى على الله الأماني فهو عاجز. وبعضُهم يتَّكل على حُسن ظنه بربِّه ويعتمد عليه مع إقامته على المعاصي، مُتناسياً ما توعَّد الله به مَنْ وقع في مساخطه وما يغضبه، وغافلاً عن الخوف من الله تعالى حتى وقع في الغرور.
 
إذاً؛ حُسْنُ الظنِّ بالله تعالى يقتضي حُسْنَ العمل، فهو يصوم ويُصلِّي ويَتصدَّق ويفعل الخيرات، ثم يُحسن الظنَّ بأنَّ الله تعالى يقبلها منه، أمَّا أن يُحسن العبدُ ظَنَّه بالله تعالى مع مُبارزته له بالعصيان؛ فهذا دأب العاجزين الذين ليس عندهم رأس مال يرجعون إليه، قال ابن القيم - رحمه الله: (ولا ريب أنَّ حُسْنَ الظنِّ إنما يكون مع الإحسان، فإنَّ المُحسِن أحْسَنَ الظنَّ بربِّه أنْ يُجازيه على إحسانه، ولا يُخلف وعده، ويَقْبل توبته، وأمَّا المسيء المُصر على الكبائر والظلم والمخالفات فإنَّ وحشة المعاصي والظلم والحرام تمنعه من حُسن الظنِّ بربِّه).
 
إخوتي الكرام..


تأمَّلوا هذا الحديث القدسي جيداً، الذي خاطب اللهُ تعالى فيه بني آدم جميعاً: «يَا ابْنَ آدَمَ! إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي؛ غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلاَ أُبَالِي. يَا ابْنَ آدَمَ! لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاء، ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي؛ غَفَرْتُ لَكَ وَلاَ أُبَالِي. يَا ابْنَ آدَمَ! إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لاَ تُشْرِكُ بِي شَيْئًا؛ لأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً» حسن - رواه الترمذي. والمراد من الحديث: الحث على تغليب الرجاء على الخوف، وحُسنِ الظنِّ بالله تعالى، قال بعض أهل العلم: معنى حسن الظن بالله تعالى: أنْ يظن أنه يرحمه، ويعفو عنه. فالعبد الذي أسرف على نفسه بالذنوب والمعاصي، مهما عظمت ذنوبه، حتى لو وصلت السماءَ بكثرتها، ثم استغفر اللهَ تعالى بصدق وإخلاص وافتقار؛ غَفَرَ الله تعالى له على ما كان منه من ذنوب وآثام، ولا يُبالي سبحانه؛ بشرط أن يرجو مغفرةَ الله تعالى ولا ييأس من رحمة الله تعالى، واللهُ تعالى لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.
 
وكذلك يجب أن يكون حُسن الظن مُصاحباً للمرء في كل ما يعرض له في الدنيا من الشدائد؛ فإذا ابتُلِيَ بمرض، أو خَسِرَ مالاً، أو فَقَدَ حبيباً؛ وَجَبَ عليه أن يُحسن الظن بالله تعالى، ولا يقنط من رحمته، ولا ييأس أبداً، بل يستيقن أنَّ الله تعالى ابتلاه؛ ليرفع به درجاته، أو يدفع عنه شرًّا أعظم ممَّا ابتلاه به، أو يعوِّضه خيراً ممَّا فَقَدَ عاجلاً أو آجلاً، مصداقه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا؛ يُصِبْ مِنْهُ» رواه البخاري. أي: يبتليه بالمصائب؛ لِيُثِيبَه. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاَءِ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاَهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ» حسن - رواه الترمذي وابن ماجه.
 
وبعض المسلمين - للأسف - ساء ظنُّهم بالله تعالى، ووقعوا فيما وقع فيه الكفار والمنافقون الذين ظنُّوا بالله غيرَ الحقَّ ظنَّ الجاهلية، قال ابن القيم - رحمه الله: (فأكثر الخلق - بل كلُّهم إلاَّ مَنْ شاء اللهُ - يَظُنُّون باللهِ غيرَ الحقِّ ظنَّ السَّوْءِ، فإنَّ غالبَ بني آدم يعتقد أنه مبخوسُ الحق، ناقصُ الحظ، وأنه يستحق فوقَ ما أعطاهُ اللهُ، ولِسان حاله يقول: ظلمني ربِّي، ومنعني ما أستحقُّ، ونفسُه تشهدُ عليه بذلك، وهو بلسانه يُنكره، ولا يتجاسرُ على التصريح به.


 
ومَنْ فَتَّشَ نفسَه، وتغلغل في معرفة دفائِنها وطواياها؛ رأى ذلك فيها كامِناً كُمونَ النار في الزِّناد، ولو فتَّشت مَنْ فَتَّشْتَه، لرأيتَ عنده تعتُّباً على القَدَر ومَلامَةً له، وأنه كان ينبغي أن يكون كذا وكذا، فمُسْتقِلٌّ ومُسْتكثِر، وفَتِّشْ نفسَك هل أنت سالم مِن ذلك؟).


 
أيها المسلمون..


كان سلفنا الصالح أحرص الناس على حُسن الظن بالله تعالى، وكانوا يتواصون في ذلك، قال ابن مسعود - رضي الله عنه: (واللهِ الذي لا إله إلاَّ هو؛ ما أُعطُيَ عبد مؤمن قَطُّ شيئًا خيراً من حُسن الظن بالله تعالى. واللهِ الذي لا إله إلاَّ هو؛ لا يُحسِنُ عبدٌ الظنَّ بالله إلاَّ أعطاه اللهُ ظَنَّه، وذلك أنَّ الخير بيده). وكان سعيد بن جُبير - رحمه الله - يدعو: (اللَّهُمَّ! إنِّي أَسْأَلُك صِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْك، وَحُسْنَ الظَّنِّ بِك).



الموضوع الأصلي : حسن الظن بالله // المصدر : منتديات سبيس باور // الكاتب: $~~ HISOKA~~$


توقيع : $~~ HISOKA~~$




 

  
الجمعة أغسطس 10, 2018 11:46 pm
المشاركة رقم:
مراقبة قسم الانمي
مراقبة قسم الانمي

avatar

إحصائية العضو

الأوسمة :
انثى
عدد الرسائل : 44134
العمر : 23
الإقامة : ·♥ في وطني المجروح ♥·
الدولة :
الجنسية :
تاريخ التسجيل : 19/07/2013
السٌّمعَة : 221
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://www.spacepoweriq.net
مُساهمةموضوع: رد: حسن الظن بالله


حسن الظن بالله


ربي يبارك فيك ويجعله بميزان اعمالك
كل الشكر والتقدير على نشاطك الدائم




الموضوع الأصلي : حسن الظن بالله // المصدر : منتديات سبيس باور // الكاتب: روح الصداقة


توقيع : روح الصداقة














 

  
الأحد أغسطس 12, 2018 6:39 am
المشاركة رقم:
مشرف منتدى الكمبيوتر والانترنت
مشرف منتدى الكمبيوتر والانترنت

avatar

إحصائية العضو

الأوسمة :
ذكر
عدد الرسائل : 19121
العمر : 19
الإقامة : ليبيا
الدولة :
الجنسية :
تاريخ التسجيل : 12/09/2016
السٌّمعَة : 29
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: حسن الظن بالله


حسن الظن بالله



_
_______
-
بارك الله فيك على مجهودك الرائع
لك مني كل شكر وتقدير
بإنتظار الجديد




الموضوع الأصلي : حسن الظن بالله // المصدر : منتديات سبيس باور // الكاتب: دراج الشبح


توقيع : دراج الشبح












‎_____

أشكر أختي لين على هذا
التوقيع الرائع


 

  
الإثنين أغسطس 13, 2018 9:40 am
المشاركة رقم:
صديق
صديق

avatar

إحصائية العضو

الأوسمة :
انثى
عدد الرسائل : 214
العمر : 17
الإقامة : بغداد
الدولة :
الجنسية :
تاريخ التسجيل : 12/08/2018
السٌّمعَة : 0
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: حسن الظن بالله


حسن الظن بالله


بارك الله فيك


دائما مواضيعك رائعة ربي يجعلة بميزان حسناتك 


بوركت 




الموضوع الأصلي : حسن الظن بالله // المصدر : منتديات سبيس باور // الكاتب: Boa Hancock


توقيع : Boa Hancock




 

  
السبت نوفمبر 10, 2018 9:31 pm
المشاركة رقم:
(¸.•'´* كبرياء العراق*`'• .¸)
(¸.•'´* كبرياء العراق*`'• .¸)

avatar

إحصائية العضو

الأوسمة :
انثى
عدد الرسائل : 54745
العمر : 94
الإقامة : الرمادي
الدولة :
الجنسية :
تاريخ التسجيل : 24/01/2009
السٌّمعَة : 176
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: حسن الظن بالله


حسن الظن بالله


الله يجزيك كل خير
على اجمل انتقاء وارقى مواضيع
ربي يزيد ابداعاتك




الموضوع الأصلي : حسن الظن بالله // المصدر : منتديات سبيس باور // الكاتب: كاورو


توقيع : كاورو













شعار مجموعة نرقى ليرقى منتدانا




 

  
الإثنين ديسمبر 10, 2018 12:39 pm
المشاركة رقم:
قمر المنتدى
قمر المنتدى

avatar

إحصائية العضو

الأوسمة :
انثى
عدد الرسائل : 7916
العمر : 13
الإقامة : عالم الخيال
الدولة :
الجنسية :
تاريخ التسجيل : 28/07/2016
السٌّمعَة : 31
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: حسن الظن بالله


حسن الظن بالله


سلمـت الايادي على الابداعِ والتميز الدائمِـ
بارك الله فيكـ وجزاك خيرا
لك مني كل الشكر
ننتظر جديـدكـ 




الموضوع الأصلي : حسن الظن بالله // المصدر : منتديات سبيس باور // الكاتب: emily star


توقيع : emily star




 


  
 

  
التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك
 

  
الــرد الســـريـع
..

 



  
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)
 



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



Loading...

  
<
 

Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 Sattar2006 Solutions, Inc. All rights reserved.