منتديات سبيس باور

 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

 من أدعية الصالحين في القرآن الكريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الن ووكر
صديق برونزي
صديق برونزي
الن ووكر

الأوسمة :
من أدعية الصالحين في القرآن الكريم 1434607027571

عدد الرسائل : 1033
العمر : 63
الإقامة : الانبار
الدولة : من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Iraq
الجنسية : من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Syrian
تاريخ التسجيل : 31/08/2013
السٌّمعَة : 20

من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Empty
مُساهمةموضوع: من أدعية الصالحين في القرآن الكريم   من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Icon_minitimeالإثنين سبتمبر 23, 2019 10:47 pm


من أدعية الصالحين في القرآن الكريم

إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

أما بعد:

فإن في أدعية الصالحين مما قص الله علينا في القرآن الكريم لعبرة عظيمة للمؤمنين، وهذا الفقه العظيم من أولئك النفر الكرام من الأنبياء والصالحين فيه قدوة لعباد الله في أدعيتهم، وإن المؤمن ليرى في أدعية هؤلاء الأنبياء والصالحين المعاني العظيمة، والعبودية الكاملة لله عز وجل.

إن أدعيتهم رفعت في السراء والضراء في الشدة والرخاء للحي القيوم ديان السماوات والأرضين.

القرآن يقص جانباً من دعاء موسى عليه السلام

فهذا موسى عليه السلام لما ابتلي بفرعون، واشتد أذى فرعون على قوم موسى عليه السلام، وطالت تلك المناظرات والمواجهات بين هذا النبي الكريم وعدو الله فرعون، رفع موسى يديه يدعو ربه {إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ * قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلاَ تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ} (سورة يونس:89).

وهكذا كان القرار الأخير بعد استنفاذ كافة الوسائل في الدعوة، لما صارت البيوت المزخرفة، والأموال العظيمة، والمراكب الفاخرة، صارت فتنة لهؤلاء القوم، يستعينون بما آتاهم الله على معصيته وعلى فتنة عباده، وعلى الإفساد في الأرض، دعا موسى أن يتلفها الله عز وجل إما بهلاك الذين يستعملونها، أو بجعل هذه الأموال على وجه لا ينتفع به، فقال ذلك الدعاء.

لقد كان موسى عليه السلام حريصاً ألا يزداد أولئك القوم في الطغيان لأمرين؛..

أولهما: أن زيادتهم في الطغيان زيادة لعذابهم.

وثانيهما: أن في زيادة طغيانهم فتنة للمؤمنين، والمحافظة على المؤمنين ووقاية هؤلاء المؤمنين من فتنة الكافرين والطاغين أمر مهم للغاية يحرص عليه موسى عليه السلام، وكانت أذية بني إسرائيل بعد ذلك لموسى عليه السلام، وتمردهم عليه، موجبة لشكوى موسى الكليم إلى ربه {قَالُواْ يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} (سورة المائدة:24)، بهذه الوقاحة يواجهون نبيهم، كأن القوم سيخرجون لهم من البلد ليدخلوها هم برداً وسلاماً، ما كان ذلك ليحصل، ولما حصلت هذه المعصية والتمرد من بني إسرائيل على نبيهم ماذا قال؟ {قَالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي} (سورة المائدة:25)، وصل موسى عليه السلام إلى مرحلة صار ليس له كلمة إلا على أخيه، تمرد عليه القوم، وهذا من طبع اليهود. ولذلك دعا عليهم بقوله: {قَالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} (سورة المائدة:25). وهكذا قص الله سبحانه وتعالى علينا من خبره مع أخيه مع بني إسرائيل لما عبدوا العجل في غيابه، وتمردوا على هارون الذي قال معتذراً لموسى: {إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} (سورة الأعراف:150-151).

ينظر نبي الله حوله، يتلفت، فلا يجد إلا الواحد والعدد القليل من الناس الذين ثبتوا، والبقية زلوا سقطوا في الفتنة {أَلاَ فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ} (سورة التوبة:49)، فماذا يقول، وبماذا يدعو لمن ثبت معه؟ قال: {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ} (سورة الأعراف:151) أدخلنا فيها، فتكون الرحمة محيطة بهما من كل جانب، فهي حصن حصين، وخير وسرور، وحماية من الشرور.

إلهي أشكو البث والحزن كله
 
   

إليك فكن لي راحماً لشكيتي
 

يشتكي موسى إلى ربه، ويدعوه بأن يفرق بينه وبينه القوم الفاسقين، يجعل له هناك فرقاناً، ويجعل له العلو والظفر والظهور عليهم، وهو محتاج إلى رحمة ربه، ومغفرته، يدعو بها ولأخيه، فلا ينسى أخاه.

وهكذا حصل لموسى أيضاً مع بني إسرائيل لما أخذتهم الرجفة، لقد تواقح القوم وتمردوا لدرجة أنهم قالوا: {لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً} (سورة البقرة:55) أخذتهم الصاعقة، ماتوا، أخذ الله أرواحهم، وكان من قبل قد حصل لهم أمور وأخذتهم رجفة، ومن بعد نتق الجبل فوقهم، فلما أخذتهم الرجفة {قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ} (سورة الأعراف:155) يتوسل إلى ربه بقدرة ربه على الإهلاك وعلى الإماتة، ثم قال: {إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاء وَتَهْدِي مَن تَشَاء أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ * وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ} (سورة الأعراف:155- 156).

فتأمل في عظمة هذا الدعاء في توجه موسى إلى ربه، يتوسل إليه، يعلن الخضوع والاعتراف بقدرته، وهذا مهم في الدعاء، ويعتذر وكأنه هو المذنب، مع أن أولئك القوم الذين تمردوا عليه هم الذين أجرموا، وفعلوا فعلتهم الشنعاء بعبادة العجل، وموسى يطلب المغفرة لنفسه، أولئك يذنبون وهو يطلب المغفرة، سبحان الله تسليم مطلق لقدرة الله، يقدمه موسى بين دعائه لربه، هي القدرة على الإهلاك {قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ} ، { أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاء مِنَّا}، ثم يدعو ربه أن يكتب له في هذه الدنيا حسنة {وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً} (سورة الأعراف:156) حسنة الدنيا عظيمة، تشمل العلم النافع، والعمل الصالح، والذكر الجميل، والرزق الواسع، والصحة والذرية الطيبة، هكذا حسنة الدنيا شاملة.

{وَفِي الآخِرَةِ} (سورة الأعراف:156) ظل في العرش، ووقاية من النار، وسلامة في العبور عليها، ودخول الجنة، حسنات، إنها حسنة عظيمة، حسنة الآخرة المتضمنة لكل هذه المزايا.

{وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ} (سورة الأعراف:156) ونحن عندنا هذا الدعاء، علمنا الله إياه {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً } (سورة البقرة:201) ومنا من يغفله، والله المستعان.

إن تقديم الاعتذار والاعتراف، وبيان ضعف المخلوق أمام خالقه، وقدرة الخالق على المخلوقين؛ تقديم ذلك بين الدعاء سر عظيم من أسباب الإجابة. {رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي} (سورة القصص:16) {رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} (سورة القصص:21)، {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} (سورة القصص:24)، إظهار الحاجة.

دعاء داود والترتيب العظيم في إيراده

تأمل في حال داود عليه السلام ومن معه من المؤمنين، لما برزوا لجالوت وجنوده أمام ذلك الحشد من الأعداء، العدد والعُدد الجبابرة، {قَالُواْ} أي: عباد الله المؤمنين، {رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} (سورة البقرة:250)، أمام هذا الجحفل من الأعداء، أمام هذا الجحفل من الطغاة يدعو المؤمنون ربهم، ويلجؤون إليه في الشدائد، والله إذا دعاه المضطر لا يخيبه، {أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا}، إفراغ الشيء على الشيء يدل على تعميمه به، ولذلك فإنهم لم يقولوا: ارزقنا صبراً ونحو ذلك، وإنما قالوا: {أَفْرِغْ عَلَيْنَا}؛ لأنهم يحتاجون الصبر الآن، يحتاجون صبراً عظيماً، {أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا}، الإفراغ: صب الشيء الكثير، الإفراغ من أعلى إلى أسفل، إنزال، تعميم، شمول، كثرة. {أَفْرِغْ عَلَيْنَا} فقه في الدعاء، {أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}، حسن الدعاء والترتيب الجيد فيه، سألوا أولاً الصبر الذي يعم القلب والبدن {أَفْرِغْ عَلَيْنَا}، ثم ثبات القدم المترتب على الصبر {وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا}، فسألوا التثبيت الظاهر والباطن، ثم النصر المترتب عليهما، والنصر لا ينال إلا مع الصبر، والصبر مجلبة للمعونة، فتأمل الترتيب في هذا الدعاء {ربنا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا} ينزل في القلب، {وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا} نتيجة الصبر في القلب، {وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} ثبات القلب وثبات البدن هو المهيئ للنصر، ولذلك سألوا ربهم هذا السؤال، وجعلوا فيه هذا الترتيب.

قوة الرجاء بالله والافتقار إليه ملموس في أدعية الأنبياء

لم يغر  ملك سليمانَ سليمانُ عليه السلام، وإنما قال: {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا} (سورة ص:35)، {رَبِّ اغْفِرْ لِي} تأمل كيف حاجتهم إلى المغفرة وهم الأنبياء، يسألون ربهم المغفرة، وكأنهم أجرموا وأذنبوا الذنوب العظيمة، يسألون مغفرة ورحمة، إنها حاجة المؤمن إلى مغفرة ربه عز وجل، إنه إظهار الافتقار للواحد القهار.

{وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ} (سورة الأنبياء:87-88) قال الحسن والشعبي وسعيد بن جبير: {إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا} يعني: من أجل ربه عز وجل، "غضبت لك" يعني: من أجلك، والمؤمن يغضب لله إذا عصي، وكان الأولى أن يصبر فذهب مغاضباً من أجل ربه، وقد أعلن سخطه على قومه مما فعلوا وأصروا وتمردوا وعصوا، فقدر الله أن يلتقمه الحوت {فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ} إنها لحظات الاضطراب، إنها أوقات الشدة، {نَادَى فِي الظُّلُمَاتِ} ظلمة بطن الحوت، ظلمة قاع البحر واليم، ظلمة الماء.. ظلمات، أمواج يغشى بعضها بعضاً، وكذلك ظلمة الشدة، وظلمة الوحدة، اجتمعت الظلمات الحسية والظلمات المعنوية، ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة الحوت، وظلمة الشدة، وظلمة الوحدة، ولكن لم ييأس يونس أبداً من ربه عز وجل {فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} شكا إلى ربه حاله، وتضرع إليه، وتوسل إليه بوحدانيته {لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ}، ثم نزه ربه عما لا يليق به {سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} اعترف لله عز وجل بالظلم لنفسه، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((دعوة ذي النون إذا دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له))1 في شيء من الحاجات عموماً، ولذلك كانت النتيجة بعد دعائه هذا كما حكاه الله في القرآن بقوله: {وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ}، وإذا كنت في شدة فالله ينقذك منها، وإذا كنت في ظلمة وكربة فالله ينجيك منها.. فهو ملجأ الخائفين، ومجير المستغيثين، ومجيب دعوة المضطرين.. لا إله إلا هو.

وهكذا أنعم الله على يونس؛ لأنه كان المسبحين، فإن سجله الماضي في الطاعات جعل له شفاعة عند ربه، فنجاه الله وأنبت عليه شجرة من يقطين، ورده إلى قومه ليؤمنوا، {وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ * فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ} (سورة الصافات: 147- 148).

ولذي النون وقد ناداه من
   

ظلمات البحر إذ فيه استقر
 

حين نجاه من الغم فهل
 
   

بعد ذا شك لعبد ذي نظر
 

{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ} (سورة الأنبياء:88)، العمل الصالح يساند الدعاء، الدعاء المبني على عمل صالح مسبق إنه أمر عظيم.

ماذا قال زكريا عليه السلام في أدعية الأنبياء أيضاً؟

{وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ} (سورة الأنبياء:89)، {إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيًّا * قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا * وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا} (سورة مريم:3-6)، لما تقارب أجله ولم يرزقه الله بولد، هو مسن لا يولد لمثله، وامرأته عاقر لا تنجب، اجتمعت الأسباب الأرضية على عدم الإنجاب، ولكن نبي الله لا ييأس من رحمة الله، وهذا ذكر رحمة ربه له إذ وفقه للدعاء {إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيًّا} (سورة مريم:3) أمر يدل على الإخلاص، والإقبال على الله، توسل إلى الله بضعفه، وهذا سر مهم نجده متكرراً في أدعية الأنبياء، يذكرون ضعفهم.. يذكرون افتقارهم.. يذكرون حاجتهم إلى ربهم، {إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا} (سورة مريم:4)، ومع كل هذا {وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا} (سورة مريم:4)، إنه يعتقد بأن الدعاء سعادة، ولا يمكن أن يشقى العبد مع الدعاء، ولذلك دعا، ودعا وسأل ولم ييأس، مع أن كل الأسباب الأرضية والنتائج والمقدمات وكل البيانات تدل على أنه لا فائدة، ولن يولد له ولد، ولكن {وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا} لا يشقى الإنسان من دعاء ربه، لا يعدم خيراً؛ لأن المسؤول كريم {وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا} (سورة مريم:5)، دعا في جوف الليل {هَبْ لِي} أعطني، الهبة: إحسان بلا مقابل، انتفاع الموهوب بإحسان الواهب، فهو محتاج إلى الهبة الربانية والتي تتمثل في الذرية الطيبة كما في الدعاء الآخر: {هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء} (سورة آل عمران:38)، إنك تجيب سائليك، إنك تسمع أصواتهم مهما كانت ضعفاً وخفاءً، وأنت تعطي ولا تحرم؛ لأنك كريم منان، ولذلك لما سأل، وهب الله له يحيى كما قال سبحانه: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ} (سورة الأنبياء:90)، فهو أعطاه أكثر مما سأل، أصلح الله زوجته بعدما كانت عاقراً لا يصلح رحمها للولادة، فأصلح الله رحمها للحمل لأجل نبيه ودعائه، فبشرته الملائكة بذلك.

وكل ماسبق يبين أهمية وعظم شأن الدعاء،  وللحديث بقية في مقال قادم إن شاء الله تعالى،وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اطياف حائرة
مشرفة مطبخ سبيس باور
مشرفة مطبخ سبيس باور
اطياف حائرة

الأوسمة :
من أدعية الصالحين في القرآن الكريم 1434607027571من أدعية الصالحين في القرآن الكريم I_c3c0f377bf1

عدد الرسائل : 24843
العمر : 60
الإقامة : بين الاطياف
الدولة : من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Iraq
الجنسية : من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Iraqy
تاريخ التسجيل : 10/03/2013
السٌّمعَة : 42

من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Empty
مُساهمةموضوع: رد: من أدعية الصالحين في القرآن الكريم   من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Icon_minitimeالإثنين سبتمبر 23, 2019 11:24 pm


كل الشكر والإمتنان لك على روعة انتقائك 









من أدعية الصالحين في القرآن الكريم P_609q3qrf1
شعار مجموعة نرقى ليرقى منتدانا

من أدعية الصالحين في القرآن الكريم I_9143faf3711
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نطق الصمت
قمر المنتدى
قمر المنتدى
نطق الصمت

الأوسمة :
من أدعية الصالحين في القرآن الكريم 1434607027571من أدعية الصالحين في القرآن الكريم I_c3c0f377bf1

عدد الرسائل : 7934
العمر : 27
الإقامة : بالعالم
الدولة : من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Sirya
الجنسية : من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Syrian
تاريخ التسجيل : 31/08/2013
السٌّمعَة : 22

من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Empty
مُساهمةموضوع: رد: من أدعية الصالحين في القرآن الكريم   من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Icon_minitimeالإثنين سبتمبر 23, 2019 11:35 pm

آللهْ يعطيكِ آلفْ ع ـآفيهْ
جع ـلهُ آللهْ فيّ ميزآنْ حسنآتِك
أنآرَ آللهْ بصيرتِك وَ بصرِك بـ نور آلإيمآنْ شآهِد لِكِ يومـ آلع ـرض وَ آلميزآنْ
وَ ثبتِك علىـآ آلسُنهْ وَ آلقُرآنْ








شعار مجموعة نرقى ليرقى منتدانا

من أدعية الصالحين في القرآن الكريم I_9143faf3711
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الليدي لين
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام
الليدي لين

الأوسمة :
من أدعية الصالحين في القرآن الكريم XCq77148

انثى عدد الرسائل : 54410
تاريخ التسجيل : 18/02/2008
السٌّمعَة : 120

من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Empty
مُساهمةموضوع: رد: من أدعية الصالحين في القرآن الكريم   من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Icon_minitimeالإثنين سبتمبر 23, 2019 11:37 pm

يبارك فيك ويجزيك الخير

على طيب الجهود المبذولة

لاعدمناك








من أدعية الصالحين في القرآن الكريم 1568062554611
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
* بقايا روح *
مراقبة قسم المنتديات الاسلامية
مراقبة قسم المنتديات الاسلامية
* بقايا روح *

الأوسمة :
من أدعية الصالحين في القرآن الكريم 1434607027571من أدعية الصالحين في القرآن الكريم I_c3c0f377bf1

عدد الرسائل : 13300
العمر : 26
الإقامة : دنيا الاحزان
الدولة : من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Iraq
الجنسية : من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Iraqy
تاريخ التسجيل : 04/03/2013
السٌّمعَة : 40

من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Empty
مُساهمةموضوع: رد: من أدعية الصالحين في القرآن الكريم   من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Icon_minitimeالإثنين سبتمبر 23, 2019 11:44 pm

بارك الله فيك وبجهودك
المباركة القيمة أسال لك التوفيق والسداد
وأن يجمعنا الله ويبقينا على الود والمحبة والإخاء
وان يجزيك خير الجزاء








شعار مجموعة نرقى ليرقى منتدانا

من أدعية الصالحين في القرآن الكريم I_9143faf3711
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
* بقايا روح *
مراقبة قسم المنتديات الاسلامية
مراقبة قسم المنتديات الاسلامية
* بقايا روح *

الأوسمة :
من أدعية الصالحين في القرآن الكريم 1434607027571من أدعية الصالحين في القرآن الكريم I_c3c0f377bf1

عدد الرسائل : 13300
العمر : 26
الإقامة : دنيا الاحزان
الدولة : من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Iraq
الجنسية : من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Iraqy
تاريخ التسجيل : 04/03/2013
السٌّمعَة : 40

من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Empty
مُساهمةموضوع: رد: من أدعية الصالحين في القرآن الكريم   من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Icon_minitimeالإثنين سبتمبر 23, 2019 11:46 pm

بارك الله فيك وبجهودك
المباركة القيمة أسال لك التوفيق والسداد
وأن يجمعنا الله ويبقينا على الود والمحبة والإخاء
وان يجزيك خير الجزاء








شعار مجموعة نرقى ليرقى منتدانا

من أدعية الصالحين في القرآن الكريم I_9143faf3711
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أنجليك
مشرفة المنتدى العـام
مشرفة المنتدى العـام
أنجليك

الأوسمة :
من أدعية الصالحين في القرآن الكريم 10pdid0من أدعية الصالحين في القرآن الكريم 1434607027571من أدعية الصالحين في القرآن الكريم I_c3c0f377bf1

انثى عدد الرسائل : 12646
العمر : 29
الإقامة : سوريا
الدولة : من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Sirya
الجنسية : من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Iraqy
تاريخ التسجيل : 08/03/2009
السٌّمعَة : 35

من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Empty
مُساهمةموضوع: رد: من أدعية الصالحين في القرآن الكريم   من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Icon_minitimeالثلاثاء سبتمبر 24, 2019 8:54 pm

بارك الله فيك ومن نهر الكوثر يسقيك
ويجزيك عنا وعن الاسلام والمسلمين كل خير
على ماتقدمه لنامن مواضيع تنثر عبيراها
في صفحات وزوايا منتدانا الحبيب









 
من أدعية الصالحين في القرآن الكريم P5h8G
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لحن حزين
صديق ذهبي
صديق ذهبي
لحن حزين

الأوسمة :
عدد الرسائل : 2373
العمر : 20
الإقامة : العراق
الدولة : من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Sirya
الجنسية : من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Syrian
تاريخ التسجيل : 27/01/2014
السٌّمعَة : 17

من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Empty
مُساهمةموضوع: رد: من أدعية الصالحين في القرآن الكريم   من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Icon_minitimeالثلاثاء سبتمبر 24, 2019 9:21 pm


موضوع ممتاز سلمت يمناك
على هذا الجهد المبذول
بارك الله فيك وبكل مامساعيك لتوفير لنا
الجديد والمفيد








من أدعية الصالحين في القرآن الكريم P_153ha8z1
شعار مجموعة نرقى ليرقى منتدانا


من أدعية الصالحين في القرآن الكريم I_9143faf3711
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كاورو
(¸.•'´* كبرياء العراق*`'• .¸)
(¸.•'´* كبرياء العراق*`'• .¸)
كاورو

الأوسمة :
من أدعية الصالحين في القرآن الكريم I_5b2274d1fd1من أدعية الصالحين في القرآن الكريم 1434606728541من أدعية الصالحين في القرآن الكريم I_e8385f594d1

انثى عدد الرسائل : 59920
العمر : 95
الإقامة : الرمادي
الدولة : من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Iraq
الجنسية : من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Iraqy
تاريخ التسجيل : 24/01/2009
السٌّمعَة : 179

من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Empty
مُساهمةموضوع: رد: من أدعية الصالحين في القرآن الكريم   من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Icon_minitimeالسبت سبتمبر 28, 2019 10:20 pm

بارك الله فيك
وجزاكم عنا وعن المسلمين كل خير








من أدعية الصالحين في القرآن الكريم P_13821nmcx1


شعار مجموعة نرقى ليرقى منتدانا


من أدعية الصالحين في القرآن الكريم I_9143faf3711
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جون سلفر
مشرف منتدى المكتبة
مشرف منتدى المكتبة
جون سلفر

الأوسمة :
عدد الرسائل : 3814
العمر : 22
الإقامة : غير محدد
الدولة : من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Iraq
الجنسية : من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Unknow
تاريخ التسجيل : 25/01/2014
السٌّمعَة : 6

من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Empty
مُساهمةموضوع: رد: من أدعية الصالحين في القرآن الكريم   من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Icon_minitimeالأحد سبتمبر 29, 2019 12:08 am

يعطيك العافية ويبارك بعمرك








من أدعية الصالحين في القرآن الكريم QT098

مشكور اخوية عراقي على التواقيع الروعة
................................................................................................

من أدعية الصالحين في القرآن الكريم F89aYl

اشكر ادارتي الغالية على شهادة التكريم . تشرفت بها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن البلد
شمس المنتدى
شمس المنتدى
ابن البلد

الأوسمة :
من أدعية الصالحين في القرآن الكريم 1434606728541من أدعية الصالحين في القرآن الكريم I_6748d8318a1من أدعية الصالحين في القرآن الكريم JR1pBمن أدعية الصالحين في القرآن الكريم 37589959

عدد الرسائل : 19642
العمر : 25
الإقامة : بالبلد
الدولة : من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Iraq
الجنسية : من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Unknow
تاريخ التسجيل : 13/02/2013
السٌّمعَة : 37

من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Empty
مُساهمةموضوع: رد: من أدعية الصالحين في القرآن الكريم   من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Icon_minitimeالأحد سبتمبر 29, 2019 2:34 pm

بارك الله فيك على الجهد القيم والمميز
وفي انتظار جديدك الأروع والاجمل
لك مني أجمل التحيات









 ██████████   الله اكبر   ██████████
من أدعية الصالحين في القرآن الكريم P_3282kgg61
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دموع الحروف
مشرفة منتدى القرآن الكريم
مشرفة منتدى القرآن الكريم
دموع الحروف

الأوسمة :
من أدعية الصالحين في القرآن الكريم 10pdid0من أدعية الصالحين في القرآن الكريم 1434607027571من أدعية الصالحين في القرآن الكريم I_c3c0f377bf1

عدد الرسائل : 11244
العمر : 26
الإقامة : جزيرة وسط بحرالدموع
الدولة : من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Iraq
الجنسية : من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Iraqy
تاريخ التسجيل : 08/03/2013
السٌّمعَة : 32

من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Empty
مُساهمةموضوع: رد: من أدعية الصالحين في القرآن الكريم   من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Icon_minitimeالثلاثاء أكتوبر 08, 2019 1:12 pm


أإسـ عٍ ـد الله أإأوٍقـآتَكُـم بكُـل خَ ـيرٍ
دآإئمـاَ تَـبهَـرٍوٍنآآ بَمَ ـوٍآضيعكـ
أإلتي تَفُـوٍح مِنهآ عَ ـطرٍ أإلآبدآع وٍأإلـتَمـيُزٍ
لك الشكر من كل قلبى








[center]من أدعية الصالحين في القرآن الكريم I_1c99ca825d1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هيمورا كينشن
مشرف منتدى التسالي والطرائف
مشرف منتدى التسالي والطرائف
هيمورا كينشن

الأوسمة :
من أدعية الصالحين في القرآن الكريم 1434606867371من أدعية الصالحين في القرآن الكريم I_c3c0f377bf1

ذكر عدد الرسائل : 49785
العمر : 35
الإقامة : الرمادي
الدولة : من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Iraq
الجنسية : من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Iraqy
تاريخ التسجيل : 01/05/2008
السٌّمعَة : 56

من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Empty
مُساهمةموضوع: رد: من أدعية الصالحين في القرآن الكريم   من أدعية الصالحين في القرآن الكريم Icon_minitimeالسبت أكتوبر 12, 2019 11:40 pm

شكري وامتناني لك على جمالية انتقائك
..
ربي يجزيك الخير ويبارك بجهودك الطيبة








من أدعية الصالحين في القرآن الكريم P_219kssc1
من أدعية الصالحين في القرآن الكريم P_906utrti1

من أدعية الصالحين في القرآن الكريم I_f69603c0251
قال عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) :
" العراق جمجمة العرب وكنزالرجال ومادة الامصار ورمح الله في الارض فاطمئنوا فإن رمح الله لا ينكسر "
فليخسئ من يتكلم عن العراق بسوء

___
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من أدعية الصالحين في القرآن الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سبيس باور :: المنتديات الاسلامية :: منتدى القرآن الكريم-
انتقل الى: